About
The
Author

د. سامي الأخرس

دكتوراه علوم سياسية ودراسات شرق أوسطية، كاتب ومحلل سياسي فلسطيني، وأسير محرر.

 لي العشرات من المقالات والأبحاث في شتى الصحف والمجلات العربية المتعلقة بالشأن العربي والشرق الأوسطي، ولي كتابين منشورين وديوان شعر.

ترعرعت صغيرًا في حزبٍ وضع أسُسه ومنهجه الثابت الراحل حكيم الثورة (جورج حبش) الذي قدم لنا فكرًا قوميًا ماركسيًا.

لقد عشتُ مراحل العمر الأولى في صفوف هذا الحزب متدرجًا من العمل الطلابي إلى الجماهيري إلى العسكري ثم العمل في الأسر أي في سجون الإحتلال وفي سجن غزة المركزي حتى كانت المفصل الرئيسي بعد اتفاقيات أوسلوعام 1993  وما شهدته حالتنا الثورية من متغيراتٍ بنيوية عامة.

قانون انتصاراتي الشخصية والوطنية يرتكز على مبدأين الثبات والوحدة الوطنية، وقراءة التاريخ جيدًا للإحتكام لتحليل الحالة وأخذ موقف منها دون موارية أو منافقة والثبات على المبدأ، ومن أجل هذا القلم تعرضتُ للملاحقة من بعض الجهات، رغم ذلك فالقلم بندقيتي.

في عام 1984 كانت رحلتي مع الوطن من خلال مسيرة طلابية غير واضحة وغير مؤطرة، مع جموع شبابٍ بدأت تجد في الحجر والإطار وسيلة لمقارعة المحتل واستمرت هذه المسيرة حتى العمل المؤطر الذي بدأت ملامحه تتبلور وتكبر وتنمو، وأصبح هناك نوعًامن الوعي، تمَّ فرملته بمغادرة الوطن لأول مرة عام 1989 بهدف التعليم، لكن هذه الفترة لم تستمر طويلًا حيث وجدت بيئة وطنية طلابية أكثر حماسة، وأكثر جاذبية كان الثمن هو الانخراط في أصل الشيء العمل الشعبي والسياسي والعسكري، وخوض تجربة كبيرة في سن صغيرة كُلّلت بالأسر والعمل داخل الأسر والوصول إلى موقع قيادي وأصبحت أكثر اتساعًا واستيعابًا بالقراءة ممّا حولي، وقراءة حجم المتغيرات فكل تجرية كانت تضيف تغيرًا، وتوسعًا للأُفق وكلَّ مرحلة كانت تزيدني إيمانيًا بأن قوميتنا هي الامتداد الطبيعي للإيمان الوطني، وإن الوطن لا قيامه له إن لم يتحرر كادحيه وفقرائه من خوفهم من غول الجوع، وافتراس الظُّلم، فأسلمت نفسي لهذه المتغيرات وتمسكت بمبادئي وبمداد قناعتي ولا زلت فقيرًا أرى الفقراء بقلمي، وبثوابتي الراسخة.

كثيرًا شجعوني ومنحوني قوة على الاستمرار بنفس النهج والاستمرار في مقارعة الحق، وفي المقابل كثيرًا هاجموني وانتقدوني وذموني، ولكن كنت دائمًا أقول لهم، إن مقالاتي هي تقاريرٌ حية لإستنباط مواقف وإخراج شعبنا، لأنني أكتب بلسان الفقراء والعامة، وليس تقديراتٍ شخصية، استلهم من الوطن والانتماء والشعب موضوع المقال وفكرته.

 

 

 

 

Dr. Sami El-Akhrass